ابن جزلة البغدادي

611

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

( 151 / ظ ) بالخلّ على القوباء نفع ، وكذلك للجرب المتقشر . * / وصنعته : أن يؤخذ جلد غير مدبوغ ، إما بقري أو جاموسي ، أو غير ذلك ، فيغسل نظيفا ويقطع لطافا ويجعل في قدر مرصّصة أو برام ، ويجعل عليه غمره ماء ، ويوقد تحته في كانون مدوّر بحطب جزل ، بحيث يبقى الجمر تحته ، فإذا صار تحته من النار ما يبقى يوما ، قطع الوقود ، ويغطّى رأس القدر بخيش وبارية ، وفوقه غطاء خشب ، ويثقل ويترك ستّ ساعات ، ويكشف عنه فإنه ينحل أكثره ويصفّى بقوصرة إلى حوض مقيّر أو مصهرج « 1 » ، ويؤخذ ما ينزل منه فيترك في كوز خزف « 2 » ، ويجعل في الهواء حتى يقرص ، ولذلك لا يستعمل إلا في الشتاء « 3 » ، ثم يقطع بمنجل نصفين ويقلع بخشبة برفق ، ثم يشرّح بخيط كتّان تشريحا خفيفا ، ويبسط على شرائح قصب تحت كسية « 4 » لها موضع تهب « 5 » الشمال إليها منه خاصة ، ويقلّب حتى ينشف ويرفع ، ويؤخذ ما يبقى من الجلود ويعاد غليانها ويفعل بها كما فعل أولا ، والأول هو الأقوى « 6 » * . [ 1660 ] غراء السّمك : هو شحم في جوف السّمك البحريّ ، يكشط من الجسم المملوء ، وهو الذي « 7 » في جوف السمك ، ويلفّ ويجفّف ، وهو يابس ، فيه حرارة يسيرة « 8 » ، ويلقى في الأحساء فيمنع من نفث الدّم ، وينفع من الغمر « 9 » ، وينفع من البرص ، إذا خلط في « 10 » أدويته ، ويمنع تنفط حرق النار ، وينفع إذا وقع في مراهم الجرب المتقرح .

--> ( 1 ) - « أو صهريج » في : د . ومصهرج : أي مبيض بالنورة . التاج : صهرج . ( 2 ) - « في تنور خزف » في : غ ، د . ( 3 ) - « ولذلك لا يستعمل إلا في الشتاء » ساقطة من : غ . ( 4 ) - « كيسة » في : غ . و « كنيستة » في : ج . و « كنيسة » في : د . ( 5 ) - « مهب » في : د . ( 6 ) - « ما بين النجمتين ساقط » في : ل . ( 7 ) - « يكشط من الجسم المملوء هواء الذي » في : غ ، ج . ( 8 ) - « ويلف ويجفف ، وهو يابس فيه حرارة يسيرة » ساقطة من : ل . ( 9 ) - « وينفع من الغمر » إضافة من : س . و « ويقع في الغمر » في : ج ، د . و « في الغم » في : ل . ( 10 ) - « خلط فيه » ساقطة من : د . و « خلط مع » في : ل .